أخبار وطنية ما سرّ غياب وزير الخارجية وحضور سفير تونس بطهران في اللقاء الذي جمع قيس سعيّد بوزير خارجية ألمانيا؟
في أول نشاط دبلوماسي له منذ وصوله لقصر قرطاج، استقبل رئيس الجمهورية قيس سعيّد، اليوم الاثنين 28 أكتوبر 2019 بقصر قرطاج، وزير الخارجية الألماني "هايكو ماس" Heiko MAAS.، واللافت في لقاء اليوم هو غياب وزير الخارجية خميس الجهيناوي، وحضور لسفير تونس بطهران طارق بالطيب.
بالعودة للقاء اليوم، وبحسب بيان للرئاسة منشور على صفحتها على فيسبوك فقد “أعرب رئيس الجمهورية عن اعتزازه بعلاقات الصداقة العريقة بين تونس وألمانيا وشدّد على أهمية مزيد العمل من أجل تطوير مجالات التعاون على المستوى الثنائي وفي إطار الاتحاد الأوروبي”.
ودائما وفق بيان الرئاسة التونسية فان وزير الخارجية الألماني قد عبر “عن سعادته باستقباله من قبل رئيس الجمهورية كأوّل وزير خارجية يزور تونس ونوّه بتميز التجربة التونسية وفرادتها في المنطقة العربية وأكّد أنّ الانتخابات التونسية الأخيرة لاقت إعجاب وتقدير المتابعين في ألمانيا، معتبرا أنّها أعطت إشارات إيجابية من شأنها أن تعزّز ثقة رجال الأعمال والمستثمرين في مستقبل بلادنا.”
وأكّد وزير الخارجية الألماني “التزام بلاده بمواصلة دعم تونس والوقوف إلى جانبها واستعدادها لتعزيز الشراكة مع تونس في كافة المجالات، وذكّر بمساهمة ألمانيا في معاضدة جهود التنمية ببعث مشاريع اقتصادية في بلادنا.”
كما تطرّق اللقاء إلى الوضع في ليبيا والاستعدادات الألمانية الجارية لتنظيم مؤتمر برلين لحلّ الأزمة الليبية والمشاورات التي تجريها ألمانيا مع عدد من الدول المعنية لبلورة رؤية مشتركة تضمن نجاح هذا المؤتمر وتُساهم في إيجاد حلّ سياسي دائم للملف الليبي يُراعي مصلحة الشعب الليبي.
وقد طرح هذا اللقاء عدة نقاط استفهام حول سر غياب وزير الخارجية خميس الجهيناوي رغم أنّ ندوة ندوة صحفية مبرمجة في نفس اليوم مع نظيره الالماني مقابل حضور مناف للاعراف الدبلوماسية وللبروتوكول لسفير تونس بطهران طارق بالطيب الذي لا يزال يباشر مهامه كسفير لتونس بايران، فهل سيكون هذا الاخير وزير الخارجية القادم ام مكلفا بمنصب هام صلب قصر قرطاج؟
هذا دون أن ننسى التنويه بالحضور المتكرر لعبد الرؤوف بالطيب المتواجد منذ تسلم قيس سعيد مقعد رئاسة الجمهورية دون ان تكون له صفة رسمية عدى الانباء المتداولة بكونه وقع تسميته كمدير لديوان رئيس الجمهورية..